329

[م 904] -وفي رواية(7): مات ابراهيم ابن رسول الله فكسفت الشمس فقال الناس إنما اتكسفت لموت إبراهيم فصلى وخطب ثم قال: (إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته). [خ 1043، م 915] وح- وفي رواية(3) : القد جيء بالنار. وذلكم حين رأيتموني تأخرت اه مخافة أن يصييني من لفحها. وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه ه في النار. كان يسرق الحاج بمحجنه. فإن فطن له قال : إنما تعلق بمحجتي. وإن غفل عنه ذهب به. وحتى رآآيت فيها صاحبة الهرة التي ي ربطتها فلم تطعمها. ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض. حتى ماتت ه جوعا. ثم جيء بالجنة. وذلكم حين رأيتموني تقدمت حتى قمت فياينه مقامي. ولقد مددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه. ثم ه بدا لي أن لا أفعل. فما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه).

[م 904] 1169- (خ م) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: آتيت عائشة وهي 1168 - (1) و (3) هاتان الروايتان عن جابر.

(2) هذه الرواية عن المغيرة بن شعبة.

462

============================================================

تصلي، فقلت: ما شأن الناس، فأشارت إلى السماء، فإذا الناس قيام، قالت: سبحان الله، قلت، آية؟ فأشارت برأسها: أي نعم. فقمت حتى اه تجلاني الغشي، فجعلت أصب على رأسي الماء، فحمد الله وأثنى عليه، ثما قال : (ما من شيء كنت لم أره إلا رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة اهة والنار، ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم مثل - أو قريبا لا أدري أي ذلك قالت أسماء- من فتنة المسيح الدجال. يقال : ما علمك بهذا الرجل ؟

فأما المؤمن - أو الموقن، لا أدري أيهما قالت أسماء - فيقول هو محمد ، وهو رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا واتبعنا، هو محمد: ثلاثا، فيقال: ثم صالحا، قد علمنا إن كنت لموقنا. وأما المنافق أو المرتاب - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: (لا أدري، سمعت الناس يقولون ه [خ 86، م 905] شيئأ فقلته).

وا - وفي حديث زائدة: لقد أمر رسول الله بالعتاقة في كسوفعه الشمس.

[خ 1054] -وفي رواية لمسلم: كسفت الشمس على عهد رسول الله ففزع فأخطأ بدرع. وفي رواية: فأخذ درعا حتى أذرك بردائه. [م 906] - وفي رواية عروة، لا تقل كسفت الشمس ولكن قل : خسفت.

(م 905] - وفي رواية لهما عن ابن عباس: انخسفت الشمس على عهدحاه رسول الله وذكر نحو حديث قبله. زاد (لا تخسفان لموت أحد) وفيه : (إني رأيت الجنة، فتناولت عنقودا، ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا) وفيه: (وأريت النار، ورأيت أكثر أهلها النساء). قالوا: بم يا رسول الله؟

Unknown page