325

1158- (خ م) عن زيد بن ثابت قال: احتجر النبي حجيرة وا بخصفة أو حصير في المسجد في رمضان، فخرج يصلي فيها. قال فتتبع إليه رجال وجاؤوا يصلون بصلاته. قال ثم جاؤوا إليه فحضروا. وأبطا ورسول الله عنهم. قال قلم يخرج إليهم. فرفعوا أصواتهم وحصبوا ايه الباب. فخرج إليهم مغضبا. فقال: (ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنهه سيكتب عليكم. فعليكم بالصلاة في بيوتكم. فإن خير صلاة المرء في بيته.

إلا الصلاة المكتوبة) .

[خ 2113، م 781] - وفي رواية: (ولو كتب عليكم ما قمتم به). [خ 7290] 1159- (خ م) عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: خرجت مع و عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون ، هقه و يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر .

اني لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد كان أمثل، ثم عزم فجمعهم على ياه أبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، هقه) 1157 - (1) هذه الرواية عند أبي داود .

1158- اللفظ لمسلم، والرواية الثانية عندهما.

الحجيرة: تصفير حجرة.

الخصفة والحصير: بمعتى واحد 458

============================================================

قال عمر: نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون، حهاه [خر2010] يريد آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله .

باب: صلاة العيدين 1160- (خ م) عن ابن عباس قال: خرج رسول الله يوم عيد يجيا فصلى ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها، ثم أتى النساء، وبلال معه، هة فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تصدق بخرصها وسخابها .

Unknown page