و و - وفي أفراد مسلم : قالت : كان يصلي ثلاث عشرة ركعة. يصلييه ثمان ركعات ثم يوتر. ثم يصلي ركعتين وهو جالس. فإذا أراد أن يركعاه قام فركع. ثم يصلي ركعتين بين النداء والاقامة، من صلاة الصبح .9جه لم 738] [م 738] - وفي رواية له: تسع ركعات قائما يوتر بهن.
1147- (م) عن سعد بن هشام أنه أراد أن يغزو في سبيل الله. فقدم المدينة. فأراد أن يبيع عقارا له بها. فيجعله في السلاح والكراع . ويجاهد الروم حتى يموت. فلما قدم المدينة، لقي أناسا من أهل المدينة. فنهوه ه 1147- رمز المصنف اخ م) والحديث من أفراد مسلم. وما بين القوسين سقط من ج المخطوطتين، وهو في مسلم ولا يتم المعنى إلا به.
454
============================================================
عن ذلك. وأخبروه؛ أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله.
فنهاهم نبي الله. وقال : (أليس لكم في أسوة؟) فلما حدثوه بذلك راجع امرأته. وقد كان طلقها. وأشهد على رجعتها.
وفيه: قال فسأل عن خلق رسول الله. قالت : ألست تقرأ القرآن؟
قلت: بلى. قالت: فإن خلق نبي الله كان القرآن قال فهممت أن أقوم ، ثم بدا لي فقلت: أنبثيني عن قيام رسول الله. فقالت : ألست تقرأ : يا أيها المزمل؟ قلت : بلى. قالت: فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة. فقام نبي الله وأصحابه حولا . وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء. حتى أنزل الله، في آخر هذه السورة ، التخفيف. وصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال: قلت: يا أم المؤمنينل انبئيني عن وتر رسول الله. فقالت: كنا نعد له سواكه وطهوره. فيبعثه الله متى شاء أن يبعثه من الليل. فيتسوك ويتوضا ويصلي تسع ركعات. لا هاه يجلس فيها إلا في الثامنة. فيذكر الله ويحمده ويدعوه. اثآم ينهض ولا ان يسلم. ثم يقوم فيصلي التاسعة. ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه] ثم اه يسلم تسليما يسمعنا. ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد. فتلكه احدى عشرة ركعة، يا بني. فلما أسن نبي الله، وأخذه اللحم، أوترن بسبع. وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول . فتلك تسع، يا بني . وكانه ونبي الله إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها. وكان إذا غلبه نوم أو ه وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة . ولا أعلم نبي الله قرأ القرآن كله في ليلة . ولا صلى ليلة إلى الصبح. ولا صام شهرا كاملا [م 746] غير رمضان.
1148- (م) عن أبي هريرة، عن النبي ؛ قال : (إذا قام أحدكم [م 768] من الليل، فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين).
455
Unknown page