يضربون بأيديهم على أفخاذهم. فلما رأيتهم يصمتونني. لكني سكت.
فلما صلى رسول الله . فبأبي هو وأمي! ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه. فوالله! ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني . قال : (إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس. إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن).
أو كما قال رسول الله. قلت : يا رسول اللها إني حديث عهد يه بجاهلية. وقد جاء الله بالإسلام. وإن منا رجالا يأتون الكهان. قال: (فلا تأتهم) قال: ومنا رجال يتطيرون. قال : (ذاك شيء يجدونه في صدورهم .
فلا يصدنهم) - قال ابن الصباح : فلا يصدنكم - قال قلت: ومنا رجال يخطون. قال: (كان نبي من الأنبياء يخط . فمن وافق خطه فذاك) قال : ر وكانت لي جارية ترعى غنمالي قبل أحد والجوانية. فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها. وأنا رجل من بني ادم. اسف كما يأسفون. لكني صككتها صكة. فأتيت رسول الله فعظم ذلك علي .
قلت: يا رسول الله! أفلا أعتقها؟ قال: (ائتني يها) فأتيته بها. فقال لها : (أين الله؟) قالت: في السماء. قال : (من أنا؟) قالت: أنت رسول الله .
قال: (أعتقها. فإنها مؤمنة).
[م 537] [العمل في الصلاة] 997- (خ م) عن معيقيب: أن النبي قال، في الرجل يسوي التراب حيث يسجد، قال: (إن كنت فاعلا فواحدة). [خ 1207، م 546] 996 - كهرني : الكهر: النهر والزبر.
يتطيرون : التطير: التشاؤم بالشيء.
يخطون: الخط الذي يفعله المنجم في الرمل .
صككتها: الصك: الضرب واللطم .
Unknown page