============================================================
963 - (خ م) عن ابن عباس قال : أمرنا رسول الله أن نسجد و على سبعة آعضاء، ولا نكفت شعرا ولا ثوبا: الجبهة واليدين والركبتين ه.
والرجلين، وفي رواية: الجبهة وأشار بيده إلى أنفه . اخ 812، م 490)] (القنوت] 964- (خ م) عن أنس قال : بعث التبي سبعين رجلا لحاجة ، يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم، رعل وذكوان، عند بئر ه يقال لها بئر معونة، فقال القوم : والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون و في حاجة للنبي ، فقتلوهم، فدعا التبي عليهم شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت.
قال عبد العزيز بن صهيب: فسأل رجل أنسا عن القنوت: بعده الركوع، أو عند فراغ القراءة؟ قال : لا، بل عند فراغ القراءة. آخ 4088] - وفي رواية: قنت رسول الله شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء اخ 4089، م 277] من العرب.
- قال سليمان الأحول(1): سألت أنسا عن القنوت ، قبل الركوع أو بعد الركوع؟ فقال : قبل الركوع. قال : قلت: فإن ناسا يزعمون أن وارسول الله قنت بعد الركوع. فقال : إنما قنت رسول الله شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه . يقال لهم القراء. اخ 4096، م 277] - وفي رواية: قنت شهرا في صلاة الفجر. [خ 2394، م 277] -في رواية(2) : حتى أنزل الله عز وجل : ( ليس للك من الامر شىء * اخ 4520،م 275] فترك ذلك.
964 - (1) الذي في البخاري ومسلم : عاصم الأحول.
(2) هذه الرواية والتي بعدها عن أبي هريرة .
406
============================================================
- وفي رواية: قال : بينا الثبي يصلي العشاء، إذ قال : (سمع الله لمن حمده) ثم قال: (اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف) .
Unknown page