فقاسمهم الأنصار على أن أعطوهم أنصاف ثمار أموالهم كل عام ويكفونهم العمل والمؤونة. وكانت أم أنس بن مالك، وهي تدعى أم سليم، وكانت أم عبد الله بن أبي طلحة، كان أخا لأنس لأمه، وكانت أعطت أم أنس رسول الله عذاقا كان لها. فأعطاها رسول الله أم أيمن، مولاته، أم أسامة بن زيد.
ول فلما فرغ رسول الله من قتال أهل خيير وانصرف إلى المدينة. رد امه المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم. قال : فرد رسول الله إلى أمي عذاقها . وأعطى رسول الله أم أيمن مكانهن [خ 2630، م 1771] من حائطه.
8444 - اللغظ لمسلم.
عذاق: جمع عذق: وهي النخلة.
منائحهم: جمع منيحة، وهي الشاة تعار للانتفاع بلينها.
============================================================
حتاب السذر لما 835- (خ) عن ابن عمر قال: قال رسول الله : (لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده). [خ 2998] 836- (م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : (إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير وبادروا بها نقيها، وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق، فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل) .
[م 1926] 837 - (م) عن أبي قتادة قال: كان رسول الله إذا كان في سفر، فعرس بليل، اضطجع على يمينه. وإذا عرس قبيل الصبح، نصب ذراعه ، ه.
[م 683] ووضع رأسه على كفه.
838 - (م) عن أبي سعيد الخدري قال : بينما نحن في سفر مع التبي ، إذ جاء رجل على راحلة له. قال: فجعل يصرف بصره يميتا ه وشمالا. فقال رسول الله : (من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ه ظهر له. ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له) .
Unknown page