225

============================================================

محقاب الرياء 749- (م) [عن أبي هريرة قال: حدثني رسول الله : (أن الله تعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم، وكل أمة جائية، فأول من يدعونه، رجل جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير المال. فيقول الله للقارىء: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال : بلى يا رب، قال: فماذا [عملت فيما](1) علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل واناء النهار، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة كذبت ، اهن ويقول الله له: بل أردت أن يقال: قلان قارىء، وقد قيل ذلك. ويؤتى بصاحب المال، فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى يا رب، قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ قال : كنت أصل والرحم وأتصدق، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة كذبت ، اهن ويقول الله : بل أردت أن يقال : فلان جواد، فقد قيل ذلك. ثم يؤتى بالذي قتل في سبيل الله، فيقول الله: فيماذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في هنه سبيلك، فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله ثه: كذبت، وتقول له الملائكة: هاهن كذبت. فيقول الله: بل أردت أن يقال: فلان جريء، فقد قيل ذلك) ثم 749 - هذا الحديث عند الترمذي . وهو عند مسلم بأخصر من هذا بالرقم المذكور.

(1) في مخطوطة ب.

334

============================================================

ضرب رسول الله على ركبتي وقال : (يا أبا هريرة، أولئك الثلاثة أول [م 1905] خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة).

750- (م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: (قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا أشرك فيه معي [م 2985] غيري، تركته وشركه).

751- (خ م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: (تجدون منفج شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ، [خ 6058، م 2526م] وهؤلاء بوجه).

752- (خ م) عن أسامة بن زيد قال : سمعت رسول اللهة يقول: (يؤتى بالرجل يوم القيامة . فيلقى في النار. فتندلق أقتاب بطنه . فيدور بها اه كما يدور الحمار بالرحى. فيجتمع إليه أهل النار. فيقولون: يا فلان ا ه مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول : بلى. قد كنته آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه). [خ 3267، م 2989] 752 - الأقتاب: الامعاء.

335

Unknown page