222

329

============================================================

من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من [خ 6469] العذاب لم يأمن من النار).

و- وفي رواية لمسلم وحده: (أنزل منها رحمة واحدة بين الجنعه والانس والبهائم والهوام. فبها يتعاطفون. وبها يتراحمون. وبها تعطف ه الوحش على ولدها. وأخر الله تسعا وتسعين رحمة. يرحم بها عباده يوم ه القيامة).

739- (خ م) عن عمر بن الخطاب قال : قدم على التبي بسبي ، فإذا امرأة من السبي تسعى قد تحلب ثديها، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال رسول الله: (أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار وهي تقدر أن لا تطرحه) قلنا : لا والله، فقال : (الله [خ 5999، م 2754] أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها).

740- (خ) عن أبي هريرة قال : قام رسول الله في الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابي : اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا. فلما سلم البي قال للأعرابي : (لقد تحجرت واسعا) . يريد رحمة الله .

[خ 6010] 741- (خ م) عن أبي هريرة؛ أن رسول الله قال : (بينما رجل يمشي بطريق، اشتد عليه العطش. فوجد بئرا فنزل فيها فشرب. ثم خرج.

فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش الذي كان بلغ مني. فنزل البئر فملا خفه ماء. شم أمسكه بفيه حتى رقى. فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له) قالوا: يا رسول الله! وإن لنا في البهائم أجرا؟ فقال: (في كل كبد رطبة أجر). اخ 6009 ، م 2244] 741 - الثرى: التراب الندي، والمراد هنا : التراب.

كبد رطبة : المراد كل ذي روح.

============================================================

Unknown page