توجيه حديث: (من قام مع الإمام)
السؤال
أشكل على بعض الناس قول النبي ﷺ: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) مع أنه لم يكن هناك أئمة يصلون بالناس صلاة التراويح فكيف يجاب على هذا الإشكال؟
الجواب
لا إشكال في هذا إطلاقًا، لأنه ﵊ قال: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) وأول ما يدخل في هذا العموم الرسول ﵊، فكأنه قال لهم: من قام معي حتى أنصرف كتب له قيام ليلة، لكنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أراد أن يأتي بكلام عام ليكون للأمة إلى يوم القيامة، فقال: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) .
وأيضًا فإن الرسول ﵊ لما سَنَّ لهذه الأمة صلاة قيام الليل في رمضان جماعة علم أن الأمة سوف تتخذ منه أسوة ﵊، فصح أن يقول: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) .