342
تفسير قوله تعالى: (وفي الرقاب)
قال العلماء إن لها صور: الصورة الأولى: أن يشتري عبدًا من سيده فيعتقه، معلوم لكن من أي مال؟ يشتريه من مال الزكاة ثم يعتقه، أو أن يرى عبدًا مكاتبًا؛ والعبد المكاتب: هو الذي اتفق مع سيده على أن يبذل له دراهم ثم يعتق بعدها، فيعين هذا المكاتب من الزكاة، هذا أيضًا داخل في قوله: (وفي الرقاب) .
الصورة الثانية: أن يرى أسيرًا مسلمًا عند الكفار فيأخذه منهم بعوض ليخلصه من الأسر أو ما وراء الأسر وهو القتل، هذا أيضًا داخل في قوله: ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ [التوبة:٦٠] لأنه يفك هذا الأسير.

17 / 9