178

Jalāʾ al-afhām fī faḍl al-ṣalāʾ ʿalā Muḥammad khayr al-anām

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Publisher

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Edition

الخامسة

Publication Year

1440 AH

Publisher Location

الرياض وبيروت

وملائكته بها سبعين صلاة، فليقل من ذلك أو ليكثر.
كذا رواه الإمام أحمد ﵀ تعالي موقوفًا، ذكره (^١) أبو نعيم عن أحمد بن جعفر، عن عبد الله (^٢) عن أبيه.
١٤٢ - وله حديث آخر موقوف، رواه الحافظ أبو موسي المديني (^٣): من حديث محمد بن أبي العوام، عن أبيه، حدثنا إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل المؤدب، عن سعيد بن معروف، عن عمرو بن قيس -أو ابن أبي قيس- عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عمرو، قال: "من كانت له إلي الله حاجة فليصم الأربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح إلي المسجد، فتصدق بصدقة - قلت أو كثرت- فإذا صلي الجمعة قال: اللهم إني أسألك باسمك، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، الذي ملأت عظمته السموات والأرض، الذي عنت له الوجوه، وخشعت له الأصوات، ووجلت القلوب من خشيته: أن تصلي علي محمد ﷺ، وأن تعطيني حاجتي، وهي كذا وكذا، فإنه يستجاب له إن شاء الله

(^١) في (ت) (فذكره).
(^٢) من (ش، ت، ظ، ب)، ووقع في (ح) (عبد الحميد) وهو خطأ.
(^٣) أخرجه الأصبهاني في الترغيب (٢/ ١٢٦٧) * وعبد الغني المقدسي في الترغيب في الدعاء رقم (٥٩) وغيرهما *. وفيه عمر بن قيس: مجهول، وسعيد بن معروف، قال الأزدي: لا تقوم به حجة. وإبراهيم بن سليمان المؤدب: صدوق، صحيح الكتاب، ضعيف الحفظ. انظر: تهذيب الكمال (٢/ ١٠٠ - ١٠١). انظر: اللسان (٣/ ٤٩ - ٥٠) و(٤/ ٣٦٩)، والميزان (١/ ١٥٦).

1 / 122