أن بختنصر استعبد جيشه عبودية شديدة في ضد صور، بحيث صار كل رأس محلوقًا، وكل كتف مجردًا وأجره لم يرد عليه، ولا بجيشه من صور، فلهذا أعطيت بختنصر أرض مصر يأخذ جماعتها ويسلب نهبها ويخطف أسلابها ويكون أجرًا لجيشه والعمل الذي تعبد به ضدها فأعطيته أرض مصر من أجل أنه عمل لي" اهـ ملخصًا.
ففيه تصريح بأنه لما لم يحصل لبختنصر ولعسكره أجر بمحاصرة الصور، وعد الله له مصر، وما علمنا أن هذا الوعد كان بمثل السابق، أم حصل له الوفاء، هيهات هيهات!! أيكون وعد الله هكذا أيعجز الله عن وفاء عهده؟.
الغلط [٣٠] في الباب الثامن من كتاب دانيال هكذا: (ترجمة فارسية ١٨٣٩) ١٣ (بس شنيدم كه مقدسي تكلم نمودو مقدسي ازان مقدس برسيدكه ابن رو يادر باب قراتي دايمي وكنه كاري مهلك به بايمال كردن مقدس وفوج تاكي باشد) ١٤ (مراكفت نادوهزاروسة صدروز بعده مقدس باك خواهدشد) (ترجمة عربية سنة ١٨٤٤) ١٣ "وسمعت قديسًا من القديسين متكلمًا، وقال قديس واحد للآخر المتكلم لم أعرفه حتى متى الرؤيا والذبيحة الدائمة وخطية الخراب الذي قد صار وينداس القدس والقوة) ١٤ (فقال له حتى المساء والصباح أيامًا ألفين وثلثمائة يوم ويظهر القدس"