316

وفي هذا اليوم سير السلطان إلى خليج الزعفران، ثم رجع من باب النصر، وشق بين القصرين، فكان ذلك من الخوارق الدالة على قوة ثباته، ومتانة عقله، وأصالة رأيه، ومن ثمرات إغضائه في مثل قضية تمراز الدويدار الثاني، وإضرابه، ودخل إلى القلعة من حيث خرج من الباب الذي إلى جانب الحوض، الذي دون باب المدرج، وكان يوما مشهودا.

قصة سليمان البحيري وإسلال السلطان على القضاة:

Page 28