301

Al-Istīʿāb fī maʿrifat al-aṣḥāb

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

Editor

علي محمد البجاوي

Publisher

دار الجيل

Edition

الأولى

Publication Year

1412 AH

Publisher Location

بيروت

حديثه عند دلهم بن دهثم العجليّ عن عائذ بن ربيعة عنه.
وقد قيل إنه نميري، وقدم على النبي ﷺ في وفد بني نمير.
(٤٤٠) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو [١] بن مخزوم القرشي المخزومي، يكنى أبا عَبْد الرحمن، وأمه أم الجلاس أسماء بنت مخربة [٢] بن جندل بن أبين [٣] بن نهشل بن دارم، شهد بدرًا كافرًا مع أخيه شقيقه أبي جهل، وفر حينئذ، وقتل أخوه وعير الحارث بن هشام لفراره ذلك، فمما قيل فيه قول حسّان بن ثابت [٤]:
إن كنت كاذبة [٥] بما حدثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام
ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرة [٦] ولجام
فاعتذر الحارث بن هشام من فراره يومئذ بما زعم الأصمعي أنه لم يسمع بأحسن من اعتذاره ذلك من فراره، وهو قوله [٧]:
الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى رموا فرسي بأشقر مزبد [٨]
ووجدت [٩] ريح الموت من تلقائهم ... في مأزق والخيل لم تتبدّد

[١] هكذا في ى، ت: وفي الطبقات والتقريب، وأسد الغابة وتهذيب التهذيب: عمر.
[٢] في الإصابة: أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.
[٣] في ى: أعين. والمثبت من ت، وتهذيب التهذيب، وأسد الغابة.
[٤] ديوانه: ٣٦٣.
[٥] في الديوان: كاذبة الّذي حدثتني.
[٦] الطمرة: الفرس الكثير الجرى.
[٧] ديوان حسان: ٣٦٦، وفي هوامش الاستيعاب: وروى هذا الشعر أيضا للحارث بن خالد المخزومي.
[٨] الأشقر المزبد: الدم، ولعله يريد أن فرسه جرح فعلاه دمه.
[٩] في الديوان: وشممت.

1 / 301