245

al-ʿaqāʾid al-islāmiyya

العقائد الإسلامية

Publisher

دار الكتاب العربي

Publisher Location

بيروت

Regions
Egypt
ويسمى الصّاخّة:
﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ *يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ *وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ *وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ *لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ (١).
ويسمى الحاقة:
﴿الْحَاقَّةُ *مَا الْحَاقَّةُ *وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ (٢).
ويسمى الغاشية:
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (٣).
ويسمى الواقعة:
﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ *لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ *خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ (٤).
* حكمة الاهتمام به:
وإنما اهتم القرآن هذا الاهتمام باليوم الآخر، لعدة أسباب:
أولًا: أن المشركين من العرب كانوا ينكرونه أشد إنكار.

(١) سورة عبس - الآية ٣٣ - ٣٧؛ والصاخة: تصخ: أى تصم الآذان من شدتها.
(٢) سورة الحاقة - الآية ١ - ٣؛ والحاقة: سمى اليوم بذلك لأن فيه تظهر حقائق الأمور، وهى مأخوذة من حق الشىء إذا ثبت ووجب، لأن حصولها واجب.
(٣) سورة الغاشية - الآية ١؛ والغاشية: الداهية التى يغشى هولها الناس.
(٤) سورة الواقعة - الآية ١ - ٣؛ والواقعة: لأنها ستقع قطعًا لا محالة.

1 / 264