346

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

طمست عيناه) (١).
وحضرهم أوس بن خولي من غير أن يلي شيئا (٢).
وقيل: بل كان يحمل الماء (٣).
وقيل: كان العباس بالباب، وقال: لم يمنعني أن أحضره إلا أنه كان يستحي أن أراه حاسرا (٤).
وغسل ﷺ في قميصه من بئر يقال له: الغرس ثلاث غسلات بماء وسدر (٥)،

(١) أخرجه ابن سعد ٢/ ٢٧٨، والبزار كما في الكشف ١/ ٤٠٠ (٨٤٨)، والبيهقي في الدلائل ٧/ ٢٤٤، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٦: رواه البزار، وفيه يزيد بن بلال، قال البخاري: فيه نظر. وبقية رجاله وثقوا، وفيهم خلاف. وكذا ضعفه الذهبي في السيرة/٥٧٦/، وقال ابن كثير في البداية ٥/ ٢٣٩: غريب جدا.
(٢) بهذا اللفظ أخرجه الإمام أحمد عن ابن عباس ﵄ من طريق ابن إسحاق ١/ ٢٦٠، وضعّف إسناده أحمد شاكر (٢٣٥٧)، وقال ابن كثير في البداية ٥/ ٢٢٩: انفرد به أحمد. وانظر السيرة ٢/ ٦٦٢، والطبقات ٢/ ٢٨٠. وأوس بن خولي صحابي أنصاري خزرجي، ممن شهد بدرا، كان قد وقف بالباب وقال: يا علي أنشدك الله وحظنا من رسول الله ﷺ، فقال له علي: ادخل.
(٣) رواية أخرجها ابن سعد ٢/ ٢٨٠، والطبراني في الأوسط والكبير كما في مجمع الزوائد ٩/ ٣٦، وقال الهيثمي: وفيه يزيد بن أبي زياد، وهو حسن الحديث على ضعفه، وبقية رجاله ثقات.
(٤) أخرجه ابن سعد ٢/ ٢٧٩.
(٥) الخبر في الطبقات ٢/ ٢٨٠، وتاريخ ابن شبة ١/ ١٦١ - ١٦٢، ودلائل البيهقي ٧/ ٢٤٥، و(الغرس) بفتح الغين المعجمة، وتسكين الراء، وبالسين، وقال السمهودي في الوفا ٣/ ٩٧٨: بضم الغين المعجمة، وهو الدائر على ألسنة أهل المدينة وهي بئر بقباء كانت لسعد بن خيثمة ﵁، وكان يستعذب منها-

1 / 353