340

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

[موت أبي عامر الراهب]:
وفي هذه السنة مات أبو عامر الراهب عند هرقل (١).
[سرية أسامة إلى أبنى]
ثم سرية أسامة إلى أهل أبنى بالشراة، ناحية البلقاء (٢).
يوم الإثنين لأربع ليال بقين من صفر، سنة إحدى عشرة، لغزو الروم، مكان قتل أبيه (٣).
ومعه أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة، وسعد، وسعيد، رضوان الله

= ١/ ١٠: وحج معه ﷺ من الصحابة مائة ألف أو يزيدون. وقال السخاوي في التحفة اللطيفة ١/ ٣٧: ووقف معه ﷺ فيها: مائة ألف وعشرون ألفا.
(١) سقطت هذه الفقرة من (٣). وأبو عامر الراهب-وسماه الرسول ﷺ أبا عامر الفاسق-كان يذكر البعث ودين الحنفية في الجاهلية، فلما بعث النبي ﷺ عانده وحسده، وخرج من المدينة، وشهد مع قريش وقعة أحد، ثم خرج إلى الروم فمات بها سنة تسع أو عشر كما في الإصابة عند ترجمة ابنه حنظلة غسيل الملائكة ﵁. وفي السيرة: أنه هو الذي طلب من أصحابه المنافقين أن يبنوا مسجد الضرار، وقال لهم: إني ذاهب إلى قيصر ملك الروم، فآتي بجيش، فأخرج محمدا-ﷺ-وأصحابه، فتنصر ومات. وانظر المنتظم ٤/ ١٣، فقد جزم أن موته في هذه السنة.
(٢) أسماء مواضع في فلسطين من أرض الشام، و(أبنى) يقال فيها: (يبنى) بالياء أيضا كما في تاريخ دمشق (المختصر) ١/ ١٧١. وفي السيرة: أمره أن يوطىء تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين. وعند ابن عساكر: أمره بشن الغارة على مؤتة، ويبنى، وآبل الزيت. وما أثبته المصنف: من الطبقات ٢/ ١٨٩، وفيها: (السراة) بالسين غير المعجمة.
(٣) زيد بن حارثة، شهيد مؤتة، ﵁.

1 / 347