واستشهد من المسلمين أربعة، وقتل من المشركين أكثر من سبعين قتيلا، وأفضى المسلمون في القتل إلى الذرية، فنهاهم عن ذلك (١).
ونادى مناديه: «من قتل قتيلا فله سلبه» (٢).
[سرية أوطاس]
بعث عبيدا أبا عامر الأشعري حين فرغ من حنين إلى أوطاس (٣)، لطلب دريد بن الصّمّة وأصحابه، فهزمهم وقتلهم، وقتل أبو عامر بعد قتله جماعة منهم (٤).
وكان في السبي الشيماء، أخته ﷺ من الرضاعة (٥).
= عبد الله، وذلك لأن شهرته بجده كانت أكثر، لأن أباه توفي شابا في حياة أبيه، وكان عبد المطلب مشهورا شهرة ظاهرة شائعة، وكان سيد أهل مكة. . . وانظر فتح الباري عند شرح الحديث، فقد كرر الحافظ هذه المعاني.
(١) طبقات ابن سعد ٢/ ١٥١.
(٢) هذا من قول النبي ﷺ، من حديث أبي قتادة ﵁، أخرجه البخاري في الكتاب والباب السابقين (٤٣٢١)، ومسلم في الجهاد، باب استحقاق القاتل سلب القتيل (١٥٧١).
(٣) واد في ديار هوازن قرب حنين. وسميت به غزوة حنين أيضا.
(٤) أخرج القصة: البخاري في المغازي، باب غزوة أوطاس (٤٣٢٣)، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان (٢٤٩٨). وأبو عامر الأشعري هو عم أبي موسى الأشعري ﵄.
(٥) بنت حليمة السعدية، وكان بنو سعد بن بكر حاربوا مع هوازن، فلما تعرف عليها الرسول ﷺ رحب بها، وبسط لها رداءه، وأكرمها، فأسلمت ورجعت إلى قومها. انظر السيرة ٢/ ٤٥٨، والاستيعاب ٤/ ١٨٧٠ - ١٨٧١.