ونزلت آية الحجاب (١).
[بعض الأحداث]:
وفي هذه السنة أمر زيد بن ثابت بتعلم كتاب اليهود (٢).
= وأما سنة خمس: فهو قول الواقدي، كما في الطبقات ٨/ ١١٤، والطبري في التاريخ ٢/ ٥٦٢، وابن حبان في السيرة/٢٦٦/، وابن الجوزي في المنتظم ٣/ ٢٢٥، والقرطبي في التفسير ١٤/ ١٦٦، وقدمه ابن كثير في البداية ٤/ ١٤٧. لكن رده الحافظ في الفتح ٧/ ٤٩٥ عند شرح باب غزوة بني المصطلق، وجعله ابن سيد الناس والصالحي وابن طولون آخر الأقوال.
(١) هي قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ. . . [الأحزاب:٥٣]. وروى الشيخان وغيرهما عن أنس ﵁ قال: لما تزوج رسول الله ﷺ زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون، وإذا هو يتأهب للقيام، فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام، قام من قام. وقعد ثلاثة نفر، فجاء النبي ﷺ ليدخل، فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا، فانطلقت فجئت، فأخبرت النبي ﷺ أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل، فألقي الحجاب بيني وبينه، فأنزل الله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ. . . الآية. أخرجه البخاري في التفسير، باب: لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم (٤٧٩١)، ومسلم في النكاح، باب: زواج زينب بنت جحش، ونزول آية الحجاب وإثبات وليمة العرس (١٤٢٨). أقول: وفي تاريخه: انظر التخريج السابق لزواج السيدة زينب بنت جحش ﵂، لأنه نزل بسببها كما قدمت في الصحيحين وغيرهما.
(٢) كذا في الطبري ٢/ ٥٦١، وابن حبان/٢٣٩/ذكراه من حوادث السنة الرابعة، وعزاه ابن كثير في البداية والنهاية ٤/ ٩٣ إلى الواقدي. وأخرج أبو داود في العلم، باب رواية حديث أهل الكتاب (٣٦٤٥)، والترمذي في الاستئذان، باب ما جاء في تعليم السريانية (٢٧١٦) وقال: حسن صحيح. عن زيد بن ثابت-