243

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

السرايا، فرجعوا ولم يصب منهم أحد (١).
ووادع عيينة بن حصن الفزاري (٢).
وكان دخوله المدينة في العشرين من ربيع الآخر (٣).
[بعض الأحداث]:
وفي جمادى الأولى مات عبد الله بن عثمان من رقية ﵍ (٤).
وولد مروان بن الحكم (٥).

(١) كونه ﷺ بلغ دومة وأقام بها: هو قول الواقدي ١/ ٤٠٣، وتبعه ابن سعد ٢/ ٦٢، والبلاذري ١/ ٣٤١، وابن حبان/٢٥٠/، وابن القيم في الزاد ٣/ ٢٥٦. وقال ابن إسحاق ٢/ ٢١٣: رجع ﷺ قبل أن يصل إليها. وتبعه ابن حبيب، وأبو عمر، وابن حزم، وابن كثير.
(٢) أي صالحه ﷺ عند عودته، على أن يرعى في ساحة خصبة من الأرض حددها له، وذلك لأن بلاده قد أجدبت. (الطبقات ٢/ ٦٣).
(٣) في مغازي الواقدي ١/ ٤٠٢، وطبقات ابن سعد ٢/ ٦٣: لعشر ليال بقين من ربيع الآخر. والمعنى واحد.
(٤) في الطبري ٢/ ٥٥٥، وسيرة ابن حبان/٢٣٧/، والمنتظم ٣/ ٢١٠: وفاته في جمادى الأولى من السنة الرابعة، وهو ابن ست سنين.
(٥) الأكثر على أن ولادته كانت لسنتين خلت من الهجرة، وهذا قول واحد في المعارف/٣٥٣/، ومروج الذهب ٣/ ١٠٨، وقال ابن سعد ٥/ ٣٦: توفي رسول الله ﷺ ومروان ابن ثماني سنين. وهذا كالأول. لكن في الاستيعاب ٣/ ١٣٨٧، وأسد الغابة ٥/ ١٤٤، وتهذيب الأسماء واللغات ١ - ٢/ ٨٧ ذكروا بعد القول الأول عن مالك أنه ولد يوم أحد، وقيل: يوم الخندق. وهذا يقرب من قول المصنف. وفي تهذيب الكمال ٢٧/ ٣٨٨، والإصابة ٦/ ٢٥٧: ولد بعد الهجرة بسنتين، وقيل: بأربع.

1 / 250