240

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

وتفارق سائر الصلوات بأنه لا سهو فيها على إمام ولا على غيره (١).
وكانت الغزوة في المحرم، يوم السبت لعشر خلون منه، وقيل: سنة خمس، وقيل: في جمادى الأولى سنة أربع (٢).
وذكرها البخاري بعد غزوة خيبر، مستدلا بحضور أبي موسى الأشعري فيها، وفي ذلك نظر، لإجماع أهل السير على خلافه (٣).

= المجموع ٤/ ٤٠٧ وقال: في صحيح مسلم بعضها، ومعظمها في سنن أبي داود، واختار الشافعي ﵀ ثلاثة أنواع. . . وانظر مزيد تفصيل: الفتح ٢/ ٥٠٠ عند شرح الحديث (٩٤٢)، حيث أضاف رواية أخرى، فصارت سبع عشرة.
(١) كذا في الروض ٣/ ٢٥٣ أيضا، وقال: رواه الدارقطني بسند ثابت عن النبي ﷺ أنه قال: «لا سهو في صلاة الخوف». قلت: هو في سنن الدارقطني مستهل باب صفة صلاة الخوف وأقسامها (٢/ ٥٨ من التعليق المغني) وقال بعده: تفرد به عبد الحميد بن السري وهو ضعيف.
(٢) الأول: للواقدي ١/ ٣٩٥، وتبعه ابن سعد ٢/ ٦١، والبلاذري ١/ ٣٤٠، وابن حبان/٢٤٩/، وجعلها ابن الجوزي في المنتظم ٣/ ٢١٤ كذلك، لكنه ذكرها في تلقيح الفهوم/٤٤/من حوادث السنة الرابعة. والثاني: هو نفس الأول، لأن المحرم أول السنة الخامسة. لكن نقل صاحب المواهب ١/ ٤٣٣ عن أبي معشر أنه جزم بأنها بعد بني قريظة في ذي القعدة سنة خمس. أما القول الأخير فهو لابن إسحاق ٢/ ٢٠٣، وابن حبيب/١١٣/وقدمه ابن الأثير في الكامل ٢/ ٦٦.
(٣) تقدم حديث أبي موسى ﵁ قبل قليل، وعلى الرغم من أن البخاري ﵀ قال هي بعد خيبر، كما في عنونته لباب غزوة ذات الرقاع، إلا أنه ذكرها قبل أن يتكلم عن غزوة خيبر، لذلك استغرب الحافظ ذلك منه وقال: فلا أدري، هل تعمد ذلك تسليما لأصحاب المغازي أنها كانت قبلها، أو أن ذلك من الرواة عنه، أو إشارة إلى احتمال أن تكون ذات الرقاع اسما لغزوتين-

1 / 247