٤٠ - سُئلتُ عن حديث: "مَن قَرَأ ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ … الآية﴾ [آل عمران: ١٨]، ثُمَّ قَالَ: وَأَنَا أَشهَدُ بِمَا شَهِدَ اللهُ بِهِ، وَأَستَودِعُ اللهَ هَذِهِ الشَّهَادَةَ، وَهِيَ لِي عِندَهُ وَدِيعَةٌ. جِيءَ بِهِ يَومِ القِيَامَةِ، فَقِيلَ: عَبدِي هَذَا عَهِدَ إِلَيَّ عَهدًا، وَأَنَا أَحَقُّ مَن أَوفى بِالعَهدِ، أَدخلُوا عَبدِي الجَنَّةَ".
• قلتُ: هذا حديثٌ باطِلٌ.
أخرجه أبو الشَّيخ في "كتاب الثَّوَاب" -كما في "إتحاف السَّادة" (٥/ ١٣٣)، والعُقَيليُّ في "الضُّعفاء" (٣/ ٣٢٥) مِن طريق عمَّار بن عُمَر بن المُختار، قال: ثنا أَبِي، قال: حدَّثَني غالبٌ القَطَّان، عن الأعمش، عن أبِي وائلٍ، عن ابن مَسعُودٍ مرفُوعًا بهذا اللَّفظ.
وأخرجَهُ الطَّبرانيُّ في "الكبير" (ج ١٠/ رقم ١٠٤٥٣)، وابن عديٍّ في "الكامل" (٥/ ١٦٩٣ - ١٦٩٤)، وابنُ عبد البَرِّ في "الجامع" (١/ ٩٩)، والخطيبُ في "تاريخ بغداد" (٧/ ١٩٣، ١٩٤)، وأبُو نُعيمٍ في "الحِلية" (٦/ ١٨٧)، والبيهقيُّ في "الشُّعَب" -كما في "الدُّرِّ المنثور" (٢/ ١٢) - مِن طريق عمَّار بن عُمَر بن المُختار، عن أبيه، قال: حدَّثَنِي غالبٌ القَطَّانُ، قال: أَتَيتُ الكُوفة في تجارةٍ، فنَزَلتُ قريبًا من الأعمشِ، فكُنتُ أَختَلِفُ إليه، فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ أرَدتُ أن أنحَدِر إلى البصرة، قام