278

Isʿāf al-akhyār bimā ishtahara wa-lam yaṣiḥ min al-aḥādīth wa-l-āthār wa-l-qiṣaṣ wa-l-ashʿār

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Publisher

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

السعودية

(٦٨) حديث: (حَثْو التراب في وجوه الجيش القادم من غزوة مؤتة، وقولهم: يا فرار في سبيل الله، فيقول ﷺ: ليسوا بفرار، ولكنهم كرار إن شاء الله)
(ضعيف)
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٢/ ٩٨) وابن هشام في "السيرة" (٤/ ٢٤ - ٢٥) قال ابن إسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير قال: لما دنوا من حول المدينة تلقاهم رسول الله ﷺ والمسلمون قال: ولقيهم الصبيان يشتدون ورسول الله ﷺ مقبل مع القوم على دآبة فقال: (خذوا الصبيان فاحملوهم وأعطوني ابن جعفر فأتي بعبد الله فأخذه فحمله بين يديه) قال: وجعل الناس يحثُون على الجيش التراب، ويقولون: يا فرار فررتم في سبيل الله، قال: فيقول رسول الله ﷺ: (ليسو بالفرار ولكنهم الكرار إن شاء الله).
قال ابن كثير (^١) ﵀ بعد أن ساق هذا الإسناد: وهذا مرسل من هذا الوجه، وفيه غرابة، وعندي أن ابن إسحاق قد وهم في هذا السياق فظن أن هذا الجمهور الجيش، وإنما كان الذين فروا حين التقى الجمعان وأما بقيتهم فلم يفروا بل نُصروا كما أخبر بذلك رسول الله ﷺ

(^١) "السيرة النبوية" (٣/ ٤٦٨ - ٤٦٩).

1 / 284