التعليق:
قلت: ويُغني عن هذا الحديث قوله ﷺ: (الزم رجلها فثَمَّ الجنة) (^١)
وقوله ﷺ: (الزمها فإن الجنة تحت أقدامها) (^٢) يعني: الأم.
والمراد من الحديثين التواضع لهنَّ وترضِّيهنَّ فإنه يكون سبب لدخول الجنة.
وقال بعض العلماء: المراد أنه يكون في برها وخدمتها كالتراب تحت قدميها، مقدمًا لها على هواه، مؤثرًا برها على بر كل عباد الله، لتحملها شدائد حمله ورضاعه وتربيته.
(^١) رواه ابن ماجه عن معاوية بن جاهمة وحسنه الألباني ﵀ في"صحيح الجامع" (١٢٤٨).
(^٢) رواه أحمد والنسائي عن جاهمة وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (١٢٤٩) و"الضعيفة" (٢/ ٥٩) وجوَّد إسناده المنذري.