220

Isʿāf al-akhyār bimā ishtahara wa-lam yaṣiḥ min al-aḥādīth wa-l-āthār wa-l-qiṣaṣ wa-l-ashʿār

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Publisher

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

السعودية

(٥) والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (٨٣٤).
(٦) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٢٥).
(٧) العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٣٣٦) رقم (٩٠٢).
(٨) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٤/ ٧٧) رقم (١٥٧٦) و(٤١٢٤)، و"ضعيف الجامع" (٢٣٦٩).
التعليق:
قلت: هذا الحديث ضعيف لكن معناه صحيح.
قال المناوي (^١) ﵀: (البر)، بالكسر (لا يبلى) أي: لا ينقطع ثوابه ولا يضيع، بل هو باق عند الله.
وقيل: المراد بقوله ﷺ: (البر لا يبلى) أي: الإحسان وفعل الخير، لا يبلى ثناؤه وذكره في الدنيا والآخرة و(الذنب لا ينسى) أي: لا بد أن يجازى عليها ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (٥٢)﴾ ﴿طه: ٥٢﴾ ونبه به على شيء دقيق يغلط الناس فيه كثيرًا وهو أنهم لا يرون تأثير الذنب فينساه الواحد منهم ويظن أنه لا يغير بعد ذلك وأنه كما قال:
إذا لم يغير حائط في وقوعه … فليس له بعد الوقوع غبار

(^١) "فيض القدير" (٣/ ٢٨٥ - ٢٨٦).

1 / 226