التعليق:
قلت: ويُغني عن هذا الحديث الضعيف ما جاء في كتاب الله الكريم من الآيات الكثيرة في وصف النار، وما جاء في السنة الصحيحة من أحاديث تصف النار من ذلك أن رسول الله ﷺ قال: (ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم) قيل يارسول الله: إن كانت لكافية. قال: (فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلهنَّ مثل حرها) متفق عليه عن أبي هريرة.
ورواه أحمد وابن حبان في "صحيحه" والبيهقي فزادوا فيه: (وضربت في البحر مرتين ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد) *.
وفي رواية للبيهقي أن رسول الله ﷺ قال: (تحسبون أن نار جهنم مثل ناركم هذه؟ هي أشد سوادًا من القار) *. والقار: الزفت.
وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (لوكان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيهم رجل من أهل النار فتنفس فأصابهم نفسه لاحترق المسجد ومن فيه) (^١) رواه أبو يعلى.
(^١) وجميع هذه الأحاديث صححها العلامة الألباني ﵀ في "الترغيب والترهيب" (٣/ ١٣٣٠).