أنت فيه)، قال: يا رسول الله من كله أجمع؟ قال: (نعم) فخرج ابن عوف وهو يهمّ بذلك، فأرسل إليه رسول الله ﷺ، فقال: (أتاني جبريل، فقال: مر ابن عوف فليضف الضيف، ويطعم المسكين، وليعطِ السائل وليبدأ بمن يعول، فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه).
وهذا الحديث ضعيف جدًا: في سنده خالد بن يزيد بن أبي مالك.
قال أحمد: ليس بشيء.
وقال النسائي: غير ثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال الحافظ: ضعيف مع كونه فقيهًا، وقد اتهمه ابن معين.
"ميزان الاعتدال" (١/ ٦٤٥) رقم (٢٤٧٥). "التقريب" (١٦٩٨).
ومن طريق أخرى أخرجه أحمد.
قال الشوكاني: وفي إسناده عماره بن زاذان، وهو يروي المناكير، وقد قال أحمد: هذا حديث كذب منكر.
وقال النسائي: الحديث موضوع.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": ورد من حديث جماعة من الصحابة (أن عبد الرحمن ابن عوف يدخل الجنة حبوًا لكثرة ماله).
ولا يسلم أجودها من مقال. "الفوائد المجموعة" (ص: ٣٥٦ - ٣٥٧).