234

Irwāʾ al-ghalīl fī takhrīj ʾaḥādīth Manār al-sabīl

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Publisher

المكتب الإسلامي

Edition

الثانية ١٤٠٥ هـ

Publication Year

١٩٨٥م

Publisher Location

بيروت

كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة، ليس ينادى لها، فتكلموا يوما فى ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بل بوقا مثل قرن اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلا منكم ينادى بالصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ: " يا بلال قم فناد بالصلاة ".
وفى رواية: " فأذن بالصلاة ".
أخرجه البخارى (١/١٦٠) ومسلم (٢/٢) وأبو عوانة (١/٣٢٦) والنسائى (١/١٠٢ - ١٠٣) والترمذى (١/٣٦٢ - ٣٦٣) وأحمد (٢/١٤٨) وكذا السراج فى مسنده (١/٢١/٢) والبيهقى (١/٣٩٠، ٣٩٢) .
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
(تنبيه) استدل المصنف بهذا الحديث - تبعا لغيره - على سنية الأذان قائما، وفى الاستدلال به نظر - كما فى " التلخيص " (ص ٧٥) لأن معناه: اذهب إلى موضع بارز فناد فيه.
(تنبيه آخر): سقط من الطابع لفظة " قائما " من المتن قبل قوله " فيهما ". فليصحح.
(٢٢٤) - (" كان مؤذنو رسول الله ﷺ يؤذنون قياما " (ص ٦٤) .
* لم أجده.
والظاهر أنه لم يرو بهذا اللفظ، وإنما أخذ ذلك المؤلف من بعض الأحاديث استنباطا، كالحديث الآتى (٢٢٩): أن بلالا كان ينظر إلى الفجر، ﴿فإذا﴾ رآه تمطى. فإن التمطى هنا - فيما يظهر - إنما هو عند القيام بعد طول انتظار، والله أعلم، ويكفى فى هذا الباب جريان العمل على ذلك خلفا عن سلف.
وقد قال ابن المنذر: " أجمع كل من يحفظ عنه العلم أن السنة، أن يؤذن المؤذن قائما ".

1 / 241