206

Irwāʾ al-ghalīl fī takhrīj ʾaḥādīth Manār al-sabīl

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Publisher

المكتب الإسلامي

Edition

الثانية ١٤٠٥ هـ

Publication Year

١٩٨٥م

Publisher Location

بيروت

اختلط.
وللحديث شاهد عن منبوذ أن أمه أخبرته أنها بينما هى جالسة عند ميمونة زوج النبى ﷺ إذ دخل عليها ابن عباس، فقالت: مالك شعثا؟ قال: أم عمار مرجلتى حائض، فقالت: أى بنى وأين الحيضة من اليد؟! لقد كان النبى ﷺ يدخل على إحدانا وهى متكئة حائض، وقد علم أنها حائض، فيتكىء عليها فيتلو القرآن فى حجرها، وتقوم وهى حائض فتبسط له الخمرة فى مصلاه فيصلى عليها فى بيتى، أى بنى وأين الحيضة من اليد؟!
أخرجه أحمد (٦/٣٣١، ٣٣٤) والنسائى (١/٥٣) مفرقا وإسناده حسن فى الشواهد.
وعن أبى هريرة قال: " بينما رسول الله ﷺ فى المسجد فقال: يا عائشة ناولينى الثوب، فقالت: إنى حائض، فقال: إن حيضتك ليست فى يدك، فناولته ".
أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائى والبيهقى وأحمد (٢/٤٢٨) .
وعن نافع عن ابن عمر مثل حديث عائشة.
أخرجه أحمد (٢/٨٦) بسند حسن فى الشواهد.
(١٩٥) - قوله ﷺ: "دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي وصلي". متفق عليه. ص ٥٧
صحيح.
وهو من حديث عائشة ﵂. أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي ﷺ قالت: إني استحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: "لا، إنما ذلك عرق، ولكن دعي". الحديث. رواه البخاري (١/٦١) من طريق أبي أسامة قال: سمعت هشام بن عروة قال: أخبرني أبي عن عائشة. وقد رواه. مالك (١/٦ ١/١٠٤) عن

1 / 213