معسر غير قادر على ما عليه من الحق، ولا مال له، قال: لأن البينة تشهد بالظاهر من حاله، وقد يجوز أن يكون له مال لا يعلمه الشهود.
وإن علم صاحب الحق أنه معسر لم يحل له حبسه، ولزمه إنظاره إلى ميسرته، فإن لم يفعل كان ظالما. قال الله ﷿: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: ٢٨٠].
1 / 336
مقدمة المؤلف
باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب الديانات