14Irshād awlā al-baṣāʾir waʾl-albāb li-nayl al-fiqh bi-aqrab al-ṭuruq wa-aysar al-asbābإرشاد أولى البصائر والألباب لنيل الفقة بأقرب الطرق وأيسر الأسبابʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdī - 1376 AHعبد الرحمن بن ناصر بن السعدي - 1376 AHPublisherأضواء السلفEditionالأولىPublication Year١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ مPublisher LocationالرياضGenresFiqh for Non-Affiliates and its PrinciplesActs Of Worship•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-بدنه نجاسةٌ نَسِيَها أَو جهل ذلك، ولم يعلم حتَّى فرغ: صحَّت صَلاتُه وَلا إِعادةَ عَلَيه.لأنه ﷺ خَلَعَ نعليه وَهُوَ في الصَّلاة، حِينَ أَخبره جبريلُ أَن فِيهِمَا قَذَرًا، وَبَنَى على صَلاتِه، ولم يُعِدْهَا.فإِذا بنى عليها في أثنائها، فإِذا وجدَهَا بعد فَراغِ الصَّلاة فالحكْمُ كذلك.ولأَن مِنْ قاعِدَةِ الشرِيعَةِ: إِذا فَعَلَ العِبَادَةَ وقد فَعَلَ مَحظُورًا فيها هو معذورٌ فلا إِعادَةَ عَلَيهِ؟ بخلافِ مَن تَرَكَ المأمُورَ.1 / 22CopyShareAsk AI