131

Irshād al-ʿibād ilā maʿānī Lamʿat al-iʿtiqād

إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد

Publisher

دار التدمرية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢

وقوله ﷺ: «وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» (١)، فكل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة، وتكون عملًا مردودًا.
قوله: «وكل متسم بغير الإسلام مبتدع»: فالتسمي فيه انتساب إلى أئمة البدع، أو إلى المذهب البدعية. ثم ضرب المؤلف ﵀ لذلك أمثلة، فقال:
قوله: «والجهمية»: نسبة إلى الجهم بن صفوان، إمام المعطلة.
قوله: «والقدرية»: نسبة إلى القول بنفي القدر، فهو انتساب إلى مذهب باطل.
قوله: «والكرامية»: نسبة إلى محمد بن كرام شيخ الكرامية.
قوله: «والكلابية»: نسبة إلى عبدالله بن سعيد بن كلاب، وله أقوال بدعية، وهو أقرب إلى السنة من غيره، وهو الذي سلك الأشعري خطته، كما قاله ابن تيمية ﵀.
قوله: «والسالمية»: نسبة إلى محمد بن أحمد بن سالم البصري.

(١) قطعة من حديث رواه مسلم في صحيحه برقم (٨٦٧)، من حديث جابر ﵁. وعند أبي داود في سننه برقم (٤٦٠٧) من حديث العرباض ﵁ مرفوعًا: «إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة».

1 / 133