وَوَجَبَ بِحَاجَةٍ وَبُلُوغٍ تَزْوِيجُ مَجْنُونٍ بِوَاحِدَةٍ ، وَبِتَوَقَانِ مَجْنُونَةٍ أَوْ تَوَقُّع شِفَاءِ ، فَإِنْ فُقِدَ . . فَعَلَ قَاضٍ ، وَشَاوَرَ قَرِيباً نَذْباً .
ثُمَّ عَصَبَةٌ لاَ فَرْعٌ بِلاَ سَبَبٍ ، ثُمَّ بِوَلاَءِ بِتَرْتِيبِ إِرْثٍ ، ثُمَّ قَاضٍ - وَلَوْ لِذِمِّيّةِ - بِمَحَلِّ حُكْمِهِ ، بِإِذْنٍ وَصَمْتٍ بِكْرٍ أَسْتُؤْذِنَتْ ، لاَ فِي دُونِ مَهْرٍ مِثْلٍ أَوْ غَيْرِ نَقْدِ الْبَلَدِ ، ثُمَّ بِتَوْلِيَتِهَا عَدْلاً .
وَزَوَّجَ وَلِيٍّ مُعْتَقَةَ مُشْكِلٍ أَوِ أَمْرَأَةٍ حَيَّةٍ بِإِذْنٍ مِنْهُ لاَ مِنْهَا .
وَوَجَبَ إِجَابَةُ بَالِغَةِ .
وَكَمَعْدُومٍ ذُو فِسْقِ غَيْرُ سُلْطَانٍ ، وَذُورِقٌّ ، وَصِباً ، وَجُنُونٍ ، وَحَجْرِ سَفَهِ ، وَدِينِ مُخَالِفٍ ، لَاَ ذُو عَمىٌ وَإِغْمَاءِ .
فَإِنْ بَعُدَ، أَوْ عَضَلَ لاَ مُجْبِرٌ عَيَّنَ آخَرَ ، أَوْ أَحْرَمَ ، أَوْ كَانَ الزَّوْجَ وَأَنْفَرَدَ .. فَقَاضٍ ، لَاَ وَكِيلُ مُحْرِمٍ وَإِنْ لَمْ يَنْعَزِلْ .
وَصَرَّحَا بِزَوْجٍ وَكَّلَ .
وَلِحَاجَةٍ زَوَّجَ وَلِيٍّ سَفِيهاً ؛ فَإِنْ أَبَى .. فَقَاضٍ وَاحِدَةً بِإِذْنِهِ ، أَوْ أَذِنَ لَهُ بِلَائِقِ ؛ فَيَنْكِحُ بِالأَقَلِّ مِنْ مَهْرٍ وَمُعَيَّنِ ، وَلَغَا زَائِدٌ وَالأَقَلُّ الْمَهْرُ، وَإِلاَّ .. فَالْعَقْدُ ، وَسَرَّى مِطْلاَقاً .
وَلاَ مَهْرَ بِوَطْئِهِ رَشِيدَةً نَكَحَهَا بِلاَ إِذْنٍ ، وَلاَ لِمُعْتَفَةِ مَرِيضٍ نَكَحَهَا وَهِيَ ثُلْتُهُ ؛ كَمُزَوِّجٍ عَبْدَهُ أَمَتَهُ .
وَيُكَافِىءُ جَمِيلَةً وَمُوسِرَةً ، لاَ عَرَبِيَّةً ، وَقُرَشِيَّةً، وَهَاشِمِيَّةً أَوْ مُطَّلِبِيَّةً ،