208

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

باب

فى الوديعة

الإِيدَاعُ : تَوْكِيلٌ بِحِفْظِ مَالٍ .

فَيَضْمَنُ بِسَفَرِ لَمْ يُودَعْ فِيهِ .

وَمَوْتٍ إِنْ تَيَسَّرَ رَدٌّ لِمَالِكِ، فَإِنْ تَعَسَّرَ .. فَقَاضٍ، ثُمَّ عَدْلٌ، أَوْ إِيصَاءٌ مُمَيِّزٌ مِنَ الْمَيْتِ إِلَيْهِمَا .

وَبِنَقْلِ مِنْ حِرْزٍ لِدُونِهِ ، لاَ فِي دَارِهَا وَمِنْ مُعَيَّنٍ لِمِثْلٍ أَوْ أَعْلَىْ إِنْ لَمْ يَهْلِكْ بِهِ ، وَبِكُلِّ إِنْ نَهَى لَاَ لِخَوْفٍ .

وَبِتَرْكِ عَلْفٍ - لاَ بِأَمْرِهِ وَأَثِمَ - وَنَشْرِ ثُمَّ لُبْسٍ لِصُوفٍ .

وَبِأَخْذِ - لاَ بِنِيَّةِ - انْتِفَاعِ، فَإِنْ خَلَطَ بَدَلَهُ لاَ عَيْنَهُ وَأَشْتَبَهَ .. فَكُلَّ ؛ كَبَاقِي مُتَّصِلٍ أَتْلَفَهُ عَمْداً ، وَبِفَضِّ خَتْمٍ ، لَاَ رُكُوبِ جَمُوحٍ .

وَبِمُخَالَفَةٍ تَلِفَ بِهَا ؛ كَـ ( لاَ تَرْقُدْ فَوْقَهُ ) فَرَقَدَ وَسُرِقَ بِصَحْرَاءَ مِنْ حَيْثُ مَرْقَدُهُ قَبْلُ ، أَوِ ( أَرْبِطْ فِي كُمِّكَ ) فَأَخَذَ بِيَدِهِ ، أَوْ رَبَطَ دَاخِلاً فَضَاعَ ، أَوْ خَارِجاً فَطُرَّ ، لاَ بِالْعَكْسِ .. ضَمِنَ ، لاَ إِنْ غُصِبَ .

وَبِتَضْيِيعِ ؛ كَأَنْ وَضَعَ بِدُونِ حِرْزِهَا، أَوْ نَسِيَ ، أَوْ دَلَّ ظَالِماً، أَوْ أَكْرَهَهُ فَسَلَّمَ ، وَيَرْجِعُ عَلَيْهِ ، وَوَجَبَ جَحْدٌ ، وَجَازَ حَلِفٌ وَيُكَفِّرُ .

وَبِتَأْخِيرِهِ بِلاَ عُذْرِ إِعْلَمَ قَابِضٍ أُذِنَ لَهُ ، وَذِي ثَوْبٍ وَقَعَ فِي دَارِهِ ، وَتَخْلِيَتَهُ إِنْ طَلَبَ .

207