الوليد بن كثير١، فهو [أبو أسامة٢، وإذا قال: أخبرني الثقة عن الأوزاعي فَهُوَ] * عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ٣، وَإِذَا قَالَ: أخبرني الثقة عن ابن جريح٤، فَهُوَ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ٥، وَإِذَا قَالَ: أخبرني الثقة عن صالح مولى التوءمة٦، فهو إبراهيم بن أبي يحيى٧.
* زيادة ضرورية استدركناها عن هامش النسخة "ب".
١ أبو محمد المخزومي، المدني، الحافظ، كان أخباريًّا، علامة، ثقة، بصيرًا بالمغازي، حدث عن الأعرج وبشير بن يسار وغيرهما، وحدث عنه ابن عيينة والواقدي وجماعة، توفي سنة إحدى وخمسين ومائة هـ، ا. هـ. سير أعلام النبلاء "٧/ ٦٣"، تهذيب التهديب "١١/ ١٤٨"، شذرات الذهب "١/ ٢٣١".
٢ هو حماد بن أسامة بن زيد، الكوفي، الحافظ، الثبت، كان من أئمة العلم، توفي سنة إحدى ومائتين هـ، وهو ابن ثمانين سنة فيما قبل. وحديثه في جميع الصحاح والدواوين. انظر: الجرح والتعديل: "٢/ ١٣٢"، ميزان الاعتدال: "١/ ٥٨٨"، سير أعلام النبلاء "٩/ ٢٧٧".
٣ أبو حفص التنيسي الإمام، الحافظ، الصدوق، دمشقي سكن تنيس فنسب إليها، حدث عن الأوزاعي ومالك بن أنس وجماعة، وحدث عنه أبو عبد الله الشافي وابن محمد المسندي وجماعة، حديثه في الكتب الستة، توفي سنة أربع عشرة ومائتين هـ، ا. هـ، سير أعلام النبلاء "١٠/ ٢١٣"، الجرح والتعديل "٦/ ٢٣٥".
٤ هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الإمام، العلامة، الحافظ شيخ الحرم، أبو خالد صاحب التصانيف، أول من دون العلم بمكة، توفي سنة خمسين ومائة هـ، ولد هو وأبو حنيفة في عام واحد وماتا في عام واحد. ا. هـ. سير أعلام النبلاء "٦/ ٣٢٥"، الجرح والتعديل "٥/ ٣٥٦"، تهذيب التهذيب "٦/ ٤٠٢".
٥ هو الإمام الفقيه، أبو خالد، فقيه مكة، المخزومي، ولد سنة مائة هـ، حدث عن الزهري، وعمرو بن دينار وجماعة، وحدث عنه الحميدي، ومسدد وجماعة، توفي سنة ثمانين ومائة هـ، ا. هـ، سير أعلام النبلاء "٨/ ١٧٧"، الجرح والتعديل "٨/ ١٨٣"، تهذيب التهذيب "١٠/ ١٢٨".
٦ هو صالح مولى التوءمة، المدني، وقد توفي سنة خمس وعشرين ومائة هـ، بعد أن هرم وخرف، لقيس أبا هريرة وجماعة. ا. هـ شذرات الذهب "١/ ١٦٦"، تهذيب التهذيب "٤/ ٤٠٨".
٧ هو أبو إسحاق الأسلمي، الشيخ، العالم، المحدث، أحد الأعلام المشاهير، الفقيه ولد سنة مائة هـ، من آثاره: "الموطأ" وهو كتاب كبير أضعاف موطأ الإمام مالك، له أحاديث في مسند الشافعي، وتوفي سنة أربع وثمانين ومائة هـ، ا. هـ. سير أعلام النبلاء "٨/ ٤٥٠"، الجرح والتعديل "٢/ ١٢٥"، تهذيب التهذيب "١/ ١٥٨.
فرع آخر: الخلاف فِي قَبُولِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ مَنْ دُونِ ذِكْرِ السَّبَبِ
هَلْ يُقْبَلُ الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ مَنْ دُونِ ذِكْرِ السَّبَبِ أَمْ لَا؟