212

Irshād al-faqīh ilā maʿrifat adillat al-tanbīh

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

Editor

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

عن أنسٍ، قالَ: " كانَ غلامٌ يهوديٌّ يخدمُ النبيَّ ﷺ، فمرضَ فأتاهُ النبيُّ ﷺ يعودُهُ، فقعدَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لهُ: أسلِمْ، فنظرَ إلى أبيهِ وهو عندَهُ، فقالَ: أطع أبا القاسمِ، فأسلمَ، فخرجَ النبيُّ ﷺ وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أنقذَهُ من النارِ " (^٥)، رواهُ البخاريُّ.
عن ابنِ عمرَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: " ما حقُّ امرئٍ مُسلمٍ يبيتُ ليْلَتينِ إلا ووصِيَّتُهُ مكتوبةٌ عندَهُ " (^٦)، أخرجاهُ.
في الصحيحين من حديثِ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ عن أبيهِ، قالَ: لما حضرت أبا طالبٍ الوفاةُ، جاءَهُ رسولُ اللهِ ﷺ فقالَ: " يا عمِّ، قلْ: لا إلهَ إلاّ اللهُ، فأبى أن يقولَها، وقالَ: هو على مِلّةِ عبدِ المُطّلبِ. . الحديث بتمامِهِ " (^٧).
وعن أبي سعيدٍ، وأبي هريرةَ، قالا: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " لقِّنوا مَوْتاكُم: لا إلهَ إلا الله " (^٨)، رواهُ مُسلم.
عن أُمِّ سَلَمةَ، قالَتْ: " دخلَ رسولُ اللهِ ﷺ على أبي سلَمةَ وقد شُقَّ بَصرُهُ فأغْمضَهُ، ثُمَّ قالَ: إنّ الروحَ إذا قُبِضَ تبعَهُ البصَرُ،، الحديث " (^٩)، رواهُ مسلم.
عن عائشةَ: " أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ حينَ تُوفّيَ سُجِّيَ ببُرْدِ حِبَرَةٍ " (^١٠)، أخرجاهُ.
قال البيهقيُّ: ورُويَ عن عبدِ اللهِ بنِ آدمَ، قال: " ماتَ مَوْلى لأنسِ بنِ مالكٍ عندَ مغيبِ الشمسِ، فقالَ أنس: ضَعوا على بطنِهِ حَديدةً " (^١١).

(^٥) رواه البخاري (٨/ ١٧٥).
(^٦) رواه البخاري (١٤/ ٢٧) ومسلم (٥/ ٧٠).
(^٧) رواه البخاري (٨/ ١٧٩) ومسلم (١/ ٤٠).
(^٨) رواه مسلم (٣/ ٣٧).
(^٩) رواه مسلم (٣/ ٣٨).
(^١٠) رواه البخاري (٢١/ ٣١٣) ومسلم (٣/ ٥٠).
(^١١) أثر أنس عند البيهقي (٣/ ٣٨٥).

1 / 218