بعضُ الحفاظ، وللنسائيّ عن جابرٍ ومحمدِ بنِ مَسْلمةَ نحو ذلك (^٦٨).
تقدَّمَ رفع اليدين في الرفعِ من الركوعِ، وحديثُ أبي هريرةَ: " سمعَ اللهُ لمنْ حمدَهُ، ربّنا ولكَ الحمدُ " (^٦٩)، وفي روايةٍ لَهما: " ربَّنا لكَ الحمدُ " (^٧٠).
وعن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ عن النبيِّ ﷺ: " أنّهُ كانَ إذا قال: سمع اللهُ لمنْ حمدَهُ، قالَ: اللَّهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلْءَ السماواتِ، ومِلْءَ الأرضِ، ومِلْءَ ما شئتَ من شيء بعدُ، أهَ الثَّناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قالَ العبدُ، وكلُّنا لكَ عبدٌ، اللهمّ لا مانِعَ لما أعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ " (^٧١)، رواهُ مسلم، والنسائيُّ، وعندَهُ في نسْخةٍ مُعْتمدةٍ: " حَقُّ ما قالَ العبدُ ".
تقدّمَ التكبيرُ في الهَوي إلى السجودِ.
عن وائلِ بنِ حُجْر، قالَ: " رأيتُ النبيَّ ﷺ إذا سجدَ وضعَ رُكْبَتَيهِ قبل يَديهِ، وإذا نهضَ رفعَ يديهِ قبلَ رُكبَتيهِ " (^٧٢)، رواهُ أصحابُ السُّننِ الأَربَعةِ، وقالَ الترمِذِيُّ: حسَنٌ غَريبٌ، لا نَعرفُ أحدًا رواهُ غيرُ شريكٍ القاضي يَعني عن عاصمِ بنِ كُلَيْبٍ عن أبيهِ عن وائلِ بنِ حُجْرٍ.
وروى هَمّامُ عن عاصمٍ هذا مُرْسلًا لمْ يذكرْ فيهِ وائلَ بنَ حُجْرٍ، وكذا قالَ البخاريُّ، والبَيْهقيُّ، وقالَ الدارَقُطنيُّ: شَريكٌ ليسَ بالقوِيِّ فيما يَنفرِدُ بهِ.
ورواهُ أبو داودَ أيضًا من حديثِ هَمّامٍ عن محمدِ بنِ جُحادَةَ عن عبدِ الجبَّارِ بنِ وائلٍ
(^٦٨) حديث جابر ومحمد رواهما النسائي (٢/ ١٩٢).
(^٦٩) تقدم تخريجه.
(^٧٠) روى البخاري (١/ ٣٧٥)، ومسلم (١/ ٣٠٦) عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمدهُ فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.
(^٧١) رواه مسلم (١/ ٣٤٧)، والنسائي (٢/ ١٩٩)، وعنده: خير ما قال العبد.
(^٧٢) رواه أبو داود (٨٣٨)، والنسائي (٢/ ٢٠٧)، وابن ماجة (٨٨٢)، والترمذي (٢٦٨) وقال: لا نعرف أحدًا رواه مثل هذا عن شريك. وعلّق الأستاذ أحمد شاكر في أسفل الصفحة: بأنه هو الثابت، وفي نسخة أخرى: غير شريك، وفي أخرى مع حذف (مثل هذا).