275

Al-ʿIrāq fī aḥādīth wa-āthār al-fitan

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Publisher

مكتبة الفرقان

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الأمارات - دبي

وقال في «المغني» (١/٣٣٥ رقم ٢١٠٩): «فيه جهالة» (١) .
وأخرجه ابن الشجري في «أماليه» (٢/٢٦٦-٢٦٧) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، به، وجعله من قول حذيفة لا ابن مسعود، ولفظه:
«ليخرجنّ أهل هذه القرية -يعني: الكوفة- قومٌ -يجيئون ها هنا- وأهوى بيده نحو الشرق -كأن وجوههم المجانّ المطرقة، كأنما نُقِبت أعينهم في الصخر- يجيئون على خيل مخرمة الآذان، حتى يربطوا خيولهم بشاطئ هذا الفرات» .
وهذا الأثر صحيح لغيره عن ابن مسعود وحذيفة بالطُّرُق التي تقدمت تحت (سادسًا) و(سابعًا)، ولآخره عن ابن مسعود شاهد من طريق أخرى عن ابن سيرين؛ يأتي قريبًا.
حادي عشر: أخرج ابن أبي شيبة (٨/٦٩٦ رقم ٧٠) عن وكيع، عن إسماعيل، عن قيس: أن رجلًا كان يمشي مع حذيفة نحو الفرات، فقال: كيف أنتم إذا خرجتم لا تذوق منه قطرة؟ قلنا: أتظن ذلك؟ قال: ما أظنه، ولكن أستيقنه.
وقيس هو ابن أبي حازم، قال علي بن المديني في «العلل» (ص ٨٦-٨٧ - ط. غراس): «قيس بن أبي حازم سمع من: ... وحذيفة بن اليمان»، وإسماعيل هو ابن أبي خالد.
فالإسناد صحيح على شرط الشيخين.
وتابع وكيعًا: مروان بن معاوية الفَزَاري، وسمى الرجل الذي كان يمشي مع حذيفة (عروة بن أبي الجعد البارقي) .

(١) انظر: «تهذيب الكمال» (٩/١٤٥-١٤٦ رقم ١٨٨٨) و«التاريخ الكبير» (٣/٢٨١ رقم ٩٦٦) .

1 / 278