315

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

يا ويح أنصار النّبيّ ونسله ... بعد المغيّب فى سواء الملحد
ف «ملحد» لا يكون إلا من ألحد، ولو كان من لحد لكان ملحودا كما قالت زينب رضى الله عنها: يا قصّة على ملحود-، أي: يا جصّا على قبر- فلا هدأت الدّية ولا رفأت العبرة» (^١) فيقال/للقبر: الملحود واللّحد والديم والضّريح والجدث والجدف والبيت والمحنا-والمحنا فى غير هذا: الترس- والمطمطمة: القبر أيضا، والرّمس والمنهال.
٤٧ - قوله تعالى: ﴿وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ﴾ [١٨٦].
قرأ عاصم وأبو عمرو بالياء والرّفع على الاستئناف، إذ لم يتقدمه فعل ينسق عليه.
وقرأ حمزة والكسائىّ بالياء والجزم نسقا على موضع فاء الجزاء فى قوله:
﴿فَلا هادِيَ لَهُ﴾.
وقرأ الباقون بالنّون والرّفع، أى: ونحن نذرهم كما قال فى (البقرة) (^٢) ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ﴾.
٤٨ - وقوله تعالى: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ﴾ [١٩٠] قرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر: «شِرْكا.»
وقرأ الباقون على (فعلاء) جمع شريك.
فالمعنى فى ذلك (^٣): أن حواء لما حملت أتاها إبليس-لعنه الله-فقال لها: ما الّذى فى بطنك أبهيمة أم حية؟ فقالت: لا أدرى.
فقال: إن دعوت الله أن يجعله بشرا سويّا أتسمينه باسمى قالت: نعم

(^١) النهاية: ٤/ ٧١.
(^٢) سورة البقرة: آية ٢٧١.
(^٣) أسباب النزول للواحدى: ٢٢٥.

1 / 216