269

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

٤٧ - وقوله تعالى: ﴿مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ [١٣٥].
قرأ حمزة والكسائىّ بالياء.
وقرأ الباقون بالتّاء.
فمن قرأ بالتّاء فلتأنيث العاقبة.
ومن قرأها بالياء فلأنّ تأنيثها غير حقيقى؛ ولأنّك فصلت بين العاقبة وفعلها ب «له» وكذلك اختلافهم فى (القصص) (^١).
٤٨ - وقوله تعالى: ﴿هذا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ﴾ [١٣٦].
قرأ الكسائىّ وحده «بزُعمهم».
وقرأ الباقون بالفتح. وفيه لغة ثالثة لم يقرأ بها أحد (زعم) بكسر الزاي.
وأخبرنى ابن مجاهد-﵀-عن السّمّرىّ عن الفرّاء قال (^٢):
الفتك والفتك والفتك ثلاث لغات بمعنى، وكذلك الزّعم والزّعم والزّعم بمعنى.
٤٩ - وقوله تعالى: ﴿بِغافِلٍ عَمّا يَعْمَلُونَ﴾ [١٣٢].
قرأ ابن عامر وحده بالتّاء.
وقرأ الباقون بالياء، وقد ذكرته بعلته فى (البقرة).

(^١) الآية: ٣٧.
(^٢) معانى القرآن للفراء: ١/ ٣٥٦. ونصه: «وبزعمهم وبزعمهم ثلاث لغات، ولم يقرأ بكسر الزاى أحد نعلمه، والعرب قد تجعل الحرف فى مثل هذا فيقولون: الفتك والفتك والفتك والودّ والودّ والودّ ...».
وينظر: المثلث لابن السيد: ٢/ ٦٧، وإكمال الأعلام: ١/ ٢٧٨. والجمهرة: ٣/ ٧، والتهذيب:
٢/ ١٥٩ ويقال: الضمّ لغة بنى تميم، والفتح لغة أهل الحجاز (التاج).

1 / 170