والباقون يشبعون الضمة على الأصل ﴿يُشْعِرُكُمْ﴾.
٣٧ - وقوله تعالى: ﴿أَنَّها إِذا جاءَتْ﴾ [١٠٩].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو «إنّها» بالكسر على أن الكلام قد تمّ، وقال يحيي عن ابن بكر: لا أحفظ عن عاصم فى ﴿أَنَّها﴾ شيئا وروى غيره:
«إنّها» بالكسر.
وقرأ الباقون وحفص عن عاصم: ﴿أَنَّها﴾ بالنصب، فقال الخليل (^١):
تقديره: وما يشعركم لعلّها إذا جاءت لا يؤمنون ف «أن» المفتوحة بمعنى «لعلّ».
٣٨ - وقوله تعالى: ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ [١٠٩].
قرأ ابن عامر وحمزة بالتّاء على الخطاب فى الكاف والميم فى ﴿يُشْعِرُكُمْ﴾.
وقرأ الباقون بالياء لقوله: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ﴾ إخبار عن غيب، ولم يقل أفئدتكم.
٣٩ - [و] قوله تعالى: ﴿وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا﴾ [١١١].
قرأ نافع وابن عامر «قِبَلا» بكسر القاف وفتح الباء.
والباقون بضمّهما.
٤٠ - وقوله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾ [١١٥] قرأ أهل الكوفة ﴿كَلِمَةُ﴾ على التّوحيد.
(^١) قول الخليل مفصلا فى الكتاب: ١/ ٤٦٢، ٤٦٣ والحجة لأبى عليّ: ٣/ ٣٧٦، ٣٧٧.
وينظر: معانى القرآن وإعرابه: ٢/ ٢٨٢، والأصول لابن السراج: ١/ ٢٧٠، ٢٧١، وشرح المفصّل لابن يعيش: ٨/ ٧٨، والهمع: ٢/ ١٥٤.