259

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

قرأ عاصم وحمزة والكسائيّ وابن عامر برواية هشام ﴿قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُمْ﴾ مشدّدة.
والباقون مخففة، ويجوز أن يكون التّشديد للتّكرير شيئا بعد شئ. ويجوز لأبى عمرو وغيره لمن شدّد الأولى وخفف الثانية [أنه] أتى باللّغتين ليعلم أن كلتيهما صواب.
١٩ - وقوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ﴾ [٦٣].
قرأ الكوفيون «لئن أنجَينا» على لفظ الخبر عن غائب.
وقرأ الباقون: «لئن أنجَيْتنا من هذه» على لفظ الخطاب لله تعالى، وكان عاصم يفخّم على أصل الكلمة ﴿أَنْجانا﴾
وحمزة والكسائىّ يميلان «أنجينا» لأنّه من ذوات الياء.
٢٠ - وقوله تعالى: ﴿وَإِمّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ﴾ [٦٨].
قرأ ابن عامر وحده «يُنَسِّيَنَّك» من نسّى ينسّى، جاء فى الحديث (^١): «لا يقولنّ أحدكم نسيت أنّه كذا وكذا إنما هو ينسّى» وقرأ الباقون: ﴿يُنْسِيَنَّكَ﴾ /بالتخفيف، يقال: نسيت الشئ أنساه، وأنسانى غيرى ونسّانى غيرى أيضا. ويجوز أن ننسّي مرة بعد مرة.
٢١ - وقوله تعالى: ﴿كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ﴾ [٧١].
قرأ حمزة «استهويه» بالياء.
والباقون بالتاء. فهذا فعل الجماعة يذكر ويؤنث كما يقال قام الرّجال وقامت الرجال، وقال الأعراب وقالت الأعراب كلّ ذلك صواب.
٢٢ - وقوله تعالى: ﴿رَأى كَوْكَبًا﴾ [٧٦].

(^١) الحديث فى كتاب السنه لابن أبى عاصم: ١/ ١٨٤.

1 / 160