254

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

٦ - وقوله تعالى: ﴿وَلَلدّارُ الْآخِرَةُ﴾ [٣٢] قرأ ابن عامر بحذف لامه الأولى «والآخرةِ» بالخفض والباقون بإثبات اللاّم و﴿الْآخِرَةُ﴾ بالرّفع.
٧ - وقوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [٣٢].
اختلفوا فى خمس (؟ كذا) مواضع، فى (الأنعام) (^١) و(الأعراف) (^٢) و(يوسف) (^٣) و(القصص) (^٤) و(يس) (^٥) فقرأهن كلّهنّ نافع بالتاء إلا فى سورة (يوسف).وروى [عن] (^٦) حفص كلّ ذلك بالتاء إلا فى (يس).
وقرأ ابن عامر وعاصم كلّ ذلك بالتّاء إلا هشاما فى (يس) /وقرأ الباقون كلّ ذلك بالياء إلا فى (القصص) غير أن أبا عمرو كان يخيّر فى التّاء والياء فى (القصص) كما خيّر فى (آل عمران).فمن قرأ بالتاء فالتّقدير: قل يا محمد ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ يا كفرة، ومن قرأ بالياء فالله تعالى يخبر عنهم أنّهم لا يعقلون.
٨ - وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ﴾ [٣٣].
قرأ نافع والكسائىّ «لا يَكْذبونك» بالتّخفيف.
وقرأ الباقون بالتّشديد «يَكِذِّبُونك.»
فمن شدّد فمعناه: إنهم يكذبونه فى نفسه، ومن خفف فالتّقدير: إنهم لا يصيبونك كاذبا؛ لأنّ المشركين ما شكّوا فى صدق النّبى ﷺ قالوا: نكذّب بما جئت به.

(^١) الآية: ٣٢.
(^٢) الآية: ١٦٩.
(^٣) الآية: ١٠٩.
(^٤) الآية: ٦٠.
(^٥) الآية: ٦٨.
(^٦) فى الأصل: «عنه».

1 / 155