237

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

وقرأ الباقون: «يَصَّلَحا» يريدون: يتصالحا فأدغموا.
٣٢ - وقوله تعالى: ﴿فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ [١٢٤].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر بضم الياء.
وقرأ الباقون بفتحها، والأمر بينهما قريب؛ وذلك أن من أدخله الله الجنّة دخل هو.
٣٣ - وقوله: ﴿وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ [١٣٦].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضمّ الهمزة والنون، وقرأ الباقون/بفتحها. فأمّا قوله تعالى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ [١٤٠] فإنّ عاصما وحده فتح النون والباقون ضمّوها، فمن اختار الضم جعله خبرا مستأنفا، ومن فتح نسقه على ذكر الله قبل الآية.
٣٤ - وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ [١٣٥].
قرأ ابن عامر وحمزة بواو واحدة.
وقرأ الباقون ﴿تَلْوُوا﴾ بواوين جعلوه من لويت حقه، والأصل: تلويوا فاستثقلوا الضّمة على الياء فخزلوها وحذفوها لالتقاء الساكنين، ثم ضمت الواو الأولى لمجاورتها الثانية. ومن قرأ بواو واحدة فله مذهبان: .
أحدهما: أن يكون أراد: تلئوا-بالهمز-جعل الواو همزة، لانضمامها، ثم نقل ضمة الهمزة إلى اللام وحذفها لالتقاء الساكنين.
والمذهب الثانى: أن يكون أخذه من الولاية.
٣٥ - وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ﴾ [١٤٥].
قرأ أهل الكوفة بالإسكان.
وقرأ الباقون بالفتح، وهو الأسير فى الكلام، والدّرك: الإدراك، تقول العرب: ما لى فى الأمر درك، قال فى صفة الفرس:

1 / 138