232

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

١٦ - وقوله تعالى: ﴿وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [٣٢].
قرأ ابن كثير والكسائيّ: «وسلوا الله» بترك الهمز في كلّ القرآن إذا تقدمه واو أو فاء، ويكون امرا للمخاطب.
وقرأ الباقون بالهمز. فحجّته قال: لما اتّفقت القرّاء والمصاحف على حذف الألف من ﴿سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (^١) وكان هذا أمرا مثله خزلت ألف الوصل والهمزة، والأصل: اسأل فنقلوا فتحة الهمزة إلى السين فلما تحركت السين استغنوا عن ألف الوصل، وسقطت الهمزة لسكونها، وسكون اللام.
ومن همز قال: وجدت الأمر يخزل منه الألف نحو: سل وكل ومر، فإذا تقدمه حرف نسق رجعت الهمزة كقوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾ (^٢).
١٧ - وقوله تعالي: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ [٣٣].
قرأ أهل الكوفة ﴿عَقَدَتْ﴾ /بغير ألف، وقرأ الباقون «عاقدت» وهو الاختيار؛ لأنّ المفاعلة لا تكون إلا من اثنين والمعاقدة: المحالفة، ومن حذف الألف قال: هناك صفة مضمرة والتقدير: والذين عقدت أيمانكم لهم.
١٨ - وقوله تعالى: ﴿وَيَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبُخْلِ﴾ [٣٧].
قرأ حمزة والكسائي بالبخل بفتح الباء والخاء.
وقرأ الباقون بالضم والسّكون.
١٩ - وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها﴾ [٤٠].
قرأ نافع وابن كثير ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً﴾ بالنّصب، ومن نصب جعله خبرا.

(^١) سورة البقرة: آية: ٢١١.
(^٢) سورة طه: آية: ١٣٢.

1 / 133