220

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

وقرأ الباقون بالياء، فمن ذكّره ردّه على النّعاس، ومن أنّثه ردّه على الأمنة.
٥٦ - وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلّهِ﴾ [١٥٤].
قرأ أبو عمرو وحده «كُلُّه لله» [بالرّفع] (^١).
وقرأ [الباقون بنصب اللاّم (^٢) فمن نصب اللام جعله تأكيدا للأمر و﴿لِلّهِ﴾ خبر «إن».
ومن ضمّ اللام رفعه بالابتداء و(لله) الخبر، والجملة خبر «إنّ»] (^٣).
٥٦ - وقوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ﴾ [١٥٨].
قرأ نافع وحمزة والكسائي «مِتُّم» بكسر الميم.
وقرأ الباقون بالضمّ. فمن ضمّ فحجته «يموت» وذلك أنّ يفعل مثل قال يقول، فتقول: متّ كما تقول: قلت. ومن كسر فحجته أن بعض العرب تقول في مضارعه: مات يمات، وحكى ذلك الفرّاء، رحمة الله عليه وغيره، فيكون على هذا وزنه، فعل يفعل مثل خاف يخاف ونام ينام، والأصل خوف ونوم، فقلبوا الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وكذلك الأصل: موت فاعلم.
[٥٧ - وقوله تعالى: ﴿وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ [١٥٧].
قرأ حفص بالياء.

(^١) ساقط من الأصل.
(^٢) فى الأصل: «بنصب اللام وضمه».
(^٣) هذه العبارة كتبت ناقصة فى أصل الكتاب ثم صححت على هامش الورقة فاضطرب العبارة.

1 / 121