ومن السورة التى يذكر فيها
(آل عمران)
١ - قوله تعالى: ﴿(وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ [٣].
قرأ نافع وحمزة ﴿التَّوْراةَ﴾ بين الإمالة والتّفخيم، غير أن حمزة يقف بالتاء وقرأ أبو عمرو والكسائي وورش، عن نافع «التّورية» بالكسر لاجتماع الراء مع الياء.
وقرأ الباقون بالتّفخيم على لفظ الكلمة.
٢ - وقوله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ﴾ [١٢]
و﴿يَرَوْنَهُمْ﴾ [١٣].
قرأ حمزة والكسائىّ ثلاثهنّ بالياء.
وقرأهن نافع بالتّاء.
وقرأ الباقون ﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ﴾ بالتاء ﴿يَرَوْنَهُمْ،﴾ بالياء، والأمر بينهن قريب.
فمن قرأ بالتّاء تقديره: قل يا محمد ستغلبون، وتحشرون. ومن قرأ بالياء أخبر عن غيب، ومثل ذلك في الكلام أن تقول: قلت لزيد أن سيركب وستركب كلّ ذلك/صواب.
٣ - وقوله تعالى: ﴿وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ﴾ [١٥].
قرأ عاصم فى رواية أبي بكر: «ورُضوان» بضم الرّاء في كلّ القرآن إلا