﴿وَلا تَأْثِيمٌ» (^١)، وقد تقدمت لك فى الجهاد [يد (^٢)] بيضاء أسرعت فى سواد الحساد، وعرفت منك عزيمة (^٣) وهى أمضى مما تجنه ضمائر الأغماد، [٤٦٧] «واشتهرت لك مواقف فى القتال هى أشهر (^٤)» وأشهى إلى القلوب من الأعياد، وبك صان الله حمى الإسلام من أن يبتدل (^٥)، وبعزمك حفظ على المسلمين (^٦) نظام هذه الدول، وسيفك أثر (^٧) فى قلوب الكافرين قروحا لا تندمل، وبك يرجى أن يرجع مقر (^٨) الخلافة (^٩) إلى ما كان عليه فى الأيام الأول.
فأيقظ لنصرة الإسلام جفنا ما كان غافيا ولا هاجعا، وكن فى مجاهدة أعداء الله [إماما (^١٠)] متبوعا لا تابعا، وأيد كلمة التوحيد فما تجد فى تأييدها إلا مطيعا سامعا.
ولا تخل الثغور من اهتمام بأمرها، تبتسم (^١١) له الثغور، وإحتفال يبدل ما دجى من ظلماتها بالنور، واجعل أمرها على الأمور مقدما، وشيد منها كل (^١٢) ما غادره
(^١) سورة الطور رقم ٥٢ جزء من الآية ٢٣.
(^٢) [] إضافة من الروض الزاهر، وصبح الأعشى.
(^٣) «عزمة» فى السلوك، وذيل مرآة الزمان، والروض الزاهر، وصبح الأعشى.
(^٤) «» ساقط من السلوك، و«هى أبهى» فى ذيل مرآة الزمان.
(^٥) «يتبدل» فى السلوك.
(^٦) «على الإسلام» فى الأصل، والتصحيح من المصادر المذكورة.
(^٧) «الذى أثر» فى ذيل مرآة الزمان.
(^٨) «مقام» فى الأصل، والتصحيح من المصادر المذكورة.
(^٩) «الخلافة المعظمة» فى ذيل مرآة الزمان.
(^١٠) [] إضافة من السلوك، وذيل مرآة الزمان، وصبح الأعشى، والروض الزاهر.
(^١١) «تبسم» فى السلوك، وصبح الأعشى.
(^١٢) «كل» ساقط من ذيل مرآة الزمان.