Īqāẓ ulī al-himam al-ʿāliyya ilā ightinām al-ayām al-khāliya
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
Genres
•Sufism and Conduct
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Īqāẓ ulī al-himam al-ʿāliyya ilā ightinām al-ayām al-khāliya
ʿAbd al-ʿAzīz al-Salmānإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
وسر مسرعا فالموت خلفك مسرعا ... وهيهات ما منه مفر ومهزم عن النعمان بن بشير أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» رواه البخاري ومسلم.
وعن أنس أن البني - صلى الله عليه وسلم - وجد تمرة في الطريق، فقال: «لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها» متفق عليه.
وعن عقبة بن الحارث: «أنه تزوج ابنة لأبي إهاب فأتته امرأة، فقالت: إني أرضعت عقبة والتي تزوج بها، فقال عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني، فركب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة، فسأله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كيف وقد قيل؟» ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره» رواه البخاري.
وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما أنه قال: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» رواه الترمذي، ومعناه: اترك ما تشك فيه وخذ ما لا تشك فيه.
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «كان لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - غلام يخرج له الخراج، فجاءه يوما بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال الغلام: تدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ فقال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية، فأعطاني لذلك (أي لأجل) تكهني هذا الذي أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده فقاء ما في بطنه» رواه البخاري.
وعن نافع أن عمر بن الخطاب كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف وفرض لابنه عبدالله ثلاثة آلاف فقط، فقيل لعمر: ابنك من المهاجرين، فلم نقصته الربع، فقال: «إنما هاجر به أبوه» أي ليس كمن هاجر بنفسه.
Page 366