Īqāẓ ulī al-himam al-ʿāliyya ilā ightinām al-ayām al-khāliya
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
Genres
•Sufism and Conduct
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Īqāẓ ulī al-himam al-ʿāliyya ilā ightinām al-ayām al-khāliya
ʿAbd al-ʿAzīz al-Salmānإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
سأل رجل حكيما عن أخ له: كيف حاله؟ فقال: مات، فقال: ما سبب موته، قال: حياته.
يروى أن رجلا عنده زوجة مات عنها أربعة أزواج، فمرض الخامس فجلست عند رأسه تبكي، وقالت: إلى من توصي بي، فقال: إلى السادس.
ودخل الخليل بن أحمد على مريض نحوي وعنده أخ له ما يحسن النحو، فقال أخو المريض للمريض افتح عيناك وحرك شفتاك إن أبو محمد عندك جالسا.
فقال الخليل: إن أكثر مرض أخيك من كلامك؛ لأن كلامه لحن.
وجاء رجل إلى الجاحظ، وقال له: سمعت أن لك ألف جواب مسكت فعلمني منها، فقال له الجاحظ: لك ما تريد.
فقال الثقيل: إذا قال لي رجل: يا ثقيل الدم ويا خفيف العقل فبماذا أجيبه ؟ فقال له الجاحظ: قل له صدقت.
روي أن صهيبا قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه تمر وخبز، فقال: أدن فكل فأخذ يأكل من التمر.
فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن بعينك رمدا؟» فقال: يا رسول الله، أنا آكل من الناحية الأخرى فتبسم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وسمع أعرابي رجلا يروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: من نوى الحج وعاقه عائق كتب له الحج، فقال الأعرابي: ما وقع أرخص من هذا.
وعن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر في تجارة إلى بصرى، قبل موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعام ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة.
وكانا قد شهدا بدرا وكان نعيمان على الزاد وكان سويبط رجلا مزاحا، فقال لنعيمان: أطعمني، قال: حتى يجيء أبو بكر.
قال: أما لأغيظنك، قال: فمروا بقوم، فقال لهم: سويبط تشترون مني عبدا لي، قالوا: نعم، قال: إنه عبد له كلام فهو قائل لكم إني حر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه، فلا تفسدوا علي عبدي.
Page 351